الأربعاء، 6 يوليو 2022

مساء الأقحوان : بقلم / محفوظ فرج

مساء الاقحوان

خاطَبتْني نوّارةٌ بافتِتانِ
ثم مَسَّتْ عليَّ بالاقحوانِ

بسؤا لٍ منها يمسُّ شغافي
بغرامِ قد احتوى لكياني

قلتُ : ما الوردُ كلُّه مثل حسنٍ
 في مُحيّاكِ أو قدْ يُداني 

هوَ لونٌ أجل يروقُ لراءٍ
أصفرٌ أبيضٌ وأحمر قانِ

يَتبَدّى الجمالُ والنفسُ تهوي
لِعبيرٍ بهِ مدى الأزمانِ

غيرَ أنَّ العبيرَ بينَ ثنايا
جيبكِ الغَضِّ فاقَ كلَّ المغاني

كمْ تمَنّى الجوريُّ لوناً كخدَّيكِ
بياضاً بحُمْرةٍ. يسبيانِ

وتَشَهّى عليهِ منكِ زفيراً
ينتشي من شذاهُ كالسكرانِ

 وعلى رجعِ صوتِكِ اهتزَّ غصنٌ
هامَ عصفورُهُ بأحلى الأغاني

صَبِّحيني يا زهوَ روحي وَ مَسِّي
كل يومٍ فأنتِ نهرُ حنانِ


الأربعاء 6/7/2022
مساء الأقحوان : بقلم / محفوظ فرج 



ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...