وكم خلتُ
أنني شمس أيامك
تتوسد حضنها الدافي
تدغدغ شغاف قلبك
في صباحات الشتاء الباردة
فتذيب جليد الأيام
وتمحو كل التجافي
تهدي جبينك والخد
قبلة بلون الورد
وتغزل من خيوط الود
وشاح الحب الصافي
آاااه
وكم ناديتك حبيبي
تاه الصدى
في بحور الصدّ
في وحشة الغياب
وبقيت على أمل وجودك قربي
سكن يهدىء من روعي
وزوال لكل مخاوفي
أن تذبل أوراقي ويموت الحب
ولكن لاحياة لمن أنادي
فقد تلاشت
كل الأحاديث الوردية
والوعود المترفة
وأحلام متخمة بهمس القوافي
كيف ؟ وهل أنت بشر
أم أن قلبك من حجر
لاشغف لااحساس
لا سقيا
لامطر
أمر فاق حدود خيالي
ولم يخطر أبداً ببالي
أنها هواجس حب خرافي
الأربعاء 29/6/2022
خيبة : بقلم / سلوى شباني
سوريا