ملك الدنيا
وقف بعينان تحبسان الدموع وقسمات ترتعد من القلق يراقب إنبلاج النور من وجهها و هي تراقص عريسها كما الفراشة المنصبة ملكة فوق الزهور.
في اللحظة التي واجهته جاهد عقدة لسانه الكريهة حتى نطقها بحروف ثقيلة.
مبروك.
بضحكاتها الصافية قالت قبل أن يرحل عن عينيها،
كم أنت جميل.
حلق بعرجة قدمه راقصا في شوارع الحارة الخالية على نغمة كلمتها.
الأربعاء 29/6/2022
ملك الدنيا (ق.ق.ج) : بقلم / محمد الدولتلي