ليتکِ تعلمين
كم اشتقت إليکِ
إلى همساتکِ
ملامحکِ التي
لم أرها
إلا في مخيلتي
كم أشتاق إلى
لمس خصلات شعرکِ المجنون
وهو يتطاير فرحاً بين أناملي
أن ألمس تفاصيلَ كتبتها
في سطوري الخجلى
وكم وكم تمنيت
أن أكون بين تفاصيل
منامکِ
أن ألتحف بحضنکِ
أن أستلقي على امتداد
روحک النديه
کزهرة قرمزيه
أستجدي عمراً
يكون بين يديکِ
حياتي الأبديه
لأنفض غبار أيامي الموجعة
تمنيت لو كنتِ.. أنتِ
فتاة أحلامي
لأخبرک..بأحزاني
وعن أشياء تفرحني
ليتکِ تُقبلين عليَّ
كهذه الحروف
تعانقين روحاً
تهوى السفر
فأنا ياسيدتي
مركبکِ لرحلة
أتمنى أن تطول
فقد عشت
محروماً
کنبات جفاه المطر
أو لاجئ بين رمال التصحر
وثنايا القدر
وثمة أمنيات معلقة
على شفاه الورد
تخبرني بأنکِ
نسمة عبر الأثير أتت
فكنتِ لروحي
الدواء الجميل
لداء تمنيته
طول الدهر..
السبت 18/6/2022
فتاة أحلامي : بقلم / زهير جبر التميمي
العراق