دعْ فؤادي يشقى في الغرامْ نابضاً
لاسبيلاً لتلك العيون و صحوةِ الجفونْ
شكتكِ الروحُ والشمس عند وداعها
في دجى اللّيلِ ناديتها وتوهجتِ الظنونْ
لججتُ بحر الشوقِ متيماً تائهاً
أشتمُ عطرَ الهوى في مجالسكِ وبكِ مفتونْ
أغارُ من دموعِ العذارى على وجنتيكِ
عندما تمطرُ أهدابكِ اللؤلؤ المكنونْ
هفوتُ لفراقكِ متهادياً ثملاً
ناحَ فؤادي الشقي وتَمَلَكهُ الشجونْ
لاتلجمي الشفاهَ في أرضِ الخبايا
اعصري خمرةَ الحبِ في كأسي المجنونْ
ناداكِ ليلي وعصفَتْ بأضلعي
ريحُ الفلكِ يسبحُ ببحرها الظنونْ
لا تعاتبي السيوفَ إذا سكنَت فؤادي
وجيوشُ المنايا ضيفي الحنونْ
سقيمً ليسَ يداويه إلا وصلكِ
أهذي منْ كربِ الهوى في صدرِ السكونْ
الجمعة 4/2/2022
دع فؤادي : بقلم / خنساء مجبور
سوريا