من يمتطي الريحَ
حين غفلةٍ من زمنٍ
من يُمسِكُ الغيم َ
بطرفِ حبلٍ من مطرٍ
تُرى هل يصلُ؟
هكذا أحلامي تطيرُ بغير جناحٍ
تعانقُ أطيافاً
تسرحُ بالّلامكانِ
تسرقُ منّي النظرَ
ومن ثغري القُبلَ
والنبضَ والروحَ
تتركُ بعضاً من ألم ٍ
وكثيراً من جروحٍ
الجسدُ مخدرٌ تعبٌ
كما التراب هامدٌ
تعبثُ به الريحُ
تذروه مساءً وصباحاً
لا تعباً ولا ارتياحاً
كغيمةٍ عبرتْ بالفضاءِ
أفرغتْ رذاذَ حمولتِها
غفتْ حالمةً
بأمانٍ عالقةٍ
على ريشةِ جناحٍ
الخميس 3/2/2022
ريح أمنيات : بقلم / نداء طالب