فوق ربوة الذكريات
جلست
وشريط حياتي
يمر سريعا
فضحكت
وسالت دمعة من عيني
تذكرت
فصمتت وتوكلت
ونظرت إلی الأفق البعيد
أبحث عن حبي
ضاع مني
تألمت
وبحت
بكامل أسراري للريح
تعبت
فحياتي
أنهكتها تضاريس أحلامي
تخطيتها واستمريت
أحاذر الحفر
وسقطتت
قلت لوردة زماني
وقد ذبلت أمامي
سأحضنك
أراك في مزهريتي
مع نور قلبي
فانتعشت
وضعت كل الماضي
في صندوق الذكريات
وأقفلت
وفتحت نافذة عشقي
من جديد وبحت لورقي
فكتبت
الخميس 3/2/2022
حديث الذكرى : بقلم / السيد الخشين
تونس