رأت جناحيها مكبلان
بقبضة تحيطها بإحكام
فأبصرت حالها دون اذعان
خافضة رأسها رفيقها الملام
تردد بهمس يغتال الوجدان
واقفة تنشد سبيل المرام
ب خلاص يبتاع رحاب الزمان
مسطر بسعادة تفك قيد مدام
راغبة بلحاق يرفرف فوق المبان
عازفة معه لحن الوجد؛ والوئام
تجب الأرض بتحرر كالفرسان
ناصبة ملحمة تشهدها الأنام
بصوت يجلجل من رحم الأوطان
يستهل قدومها ببسمات الأيام
الثلاثاء 18/1/2022
حبيسة أنت : بقلم / خالد نادى