دعْ الخلقَ للخالقٍ فأينَ السبيلُ؟
إلى قلبِ محبوبةٍ لوصالها عليلُ
منْ يتجرعْ مرارةً العشّقِ متيما
يستطيبُ كأسَ المنايا متبسما
بلغوها عني هُيامي واللّيلُ طويلُ
في جذورِ تاريخها من فرطِ الهوى ثملُ
تباً لضريحِ فؤادٍ باتَ ملحاحا
والدهرُ للمحبِ عدواً مستباحا
اليومَ يا محبوبتي أرعى لكِ السحبُ
لاينالُ الثريا مَنْ طبعهِ الحجبُ
أرجو وصالكِ والجفاءُ مماطلا
زارني الكرى في الهجرِ معاتبا
ارفقي بكريمٍ لعشقكِ ذليلُ
عزيزٌ بين الورى مقامهُ كليلُ
أبصرْتُ طيفكِ في دجى اللّيل مترقبا
والريحُ مضاربُ رمحٍ أردتني قتيلا
أريجُ الصباحِ في وجنتيكِ نجمٌ سهيلٌ
أهدى النّور لمقلتيكِ ونامَتْ العيونُ
الثلاثاء 18/1/2022
بلغوها عني : بقلم / خنساء مجبور
سوريا