و يسألُها و ينكرُ كلَّ فضلٍ
و ينسى ما تقدَّمَ من ودادٍ..
وينكِرُ كلَّ جهدٍ فيهِ أفْنت
سنينًا فاستحالت كالرَّمادِ..
ولمْ يذكر ليالي السُّهدِ جمعًا
و كم آهٍ لينعمَ بالرُّقادِ !!
وتغرقُ في هُمومٍ صِرنَ سيلًا
وحزنٍ في الفؤادِ كما الْحِدادِ..
وَتصحو الْفَجرَ تشرِقُ مثلَ شمسٍ
لديْها الحبُّ فرضٌ كالْجِهادِ..
تظلِّلُ في حنانٍ كلَّ قلبٍ
لِتَمْنَعَ كلَّ همٍّ واضطهادِ..
ألمْ تذكرْ شهورًا كيفً مرَّت
تُقاسي الموتَ قسرًا في عنادِ؟!
لأجل طُفولةٍ تبقى مَلاذًا
وعونًا في البلاءِ وفي الشِّدادِ..
فهَلْ تقسو على قلبٍ رقيقٍ
يعادِلُ حبُّهُ ثقلَ العبادِ؟!.
فكُلُّ الكَوْنِ لا يغنيك عنها
فمنها الحبُّ نبعٌ بازديادِ..
الأربعاء 23/8/2023
ظلال الحنان : بقلم / أشجان العراقي