الأربعاء، 12 أكتوبر 2022

السنين : بقلم / أحمد أبو حميدة

السنين

أشواق في عز الصبا، أمانة غالية ، وردية المحيا، كالجواهر في جوف المحار ، لاتتعلق بالشكل والزمن ، وما دونه من خطوط على الوجه، ورعشة اليدين ، وذبول الشفتين ، بل بالنفس وأغوارها وخلجانها وخلجاتها . 
محفوظة في ارشيف القفص الصدري، كتب عليه بأحرف لا فرعونية ولا سومرية، ولايمكن فك رموزها ، فهي بغاية السرية .
*
قالت: أستحي من عمري، إنه الشوق الحار والبارد ..الحامض والحلو ، وبساتين في غاية الروعة والجمال ، تحرس أوراقي الصفراء ، أشجار الصبار.
*
الخوض في غمار الأنسان والأنسانية ، وما تركه الزمن من ندوب في الجسد، هي حافلة بالرؤى وقلب يهزه الشوق لايستكين ..فلا عتاب ،أنين بصمت ، كما يجري نهر يستقي ماؤه من ثلج حرمون وجبل الشيخ .
*
جميلة جدا تلك النفوس التي أنهكتها الأيام ، تبوح بسرها في لصدرها ولا تهدأ ، كأطياف السنونو في ربيع العمر ، هي في آخر محطة لنزول المسافرين، تحط رحالها واحمالها وكل مالديها ،وتشكر كل من جاء لاستقبالها ووداعها .

احمد ابو حميدة
المانيا/غوسلار
Ahmad Abo Hamida
Danziger Straße 5
Goslar
NiederSachsen
Deutschland
dd.12/ 10/2022

الأربعاء 12/10/2022
السنين : بقلم / أحمد أبو حميدة 
ألمانيا 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...