كم هامتْ بكَ خيالاتي
تسافرُ بي فوق، فوق السماواتِ
وتنزلُ بي من علٍ
للأرصفةِ، للطرقاتِ
تحضُنني وأقلامي
تُزهرُ أوراقي
كالترياق دمعاتي
كلَّما هممتُ بإفراغِ الوجدِ
على بيضِ النَّوايا
وصمتِ جراحاتي
طيفُك يعزفُ لأغنياتي
زغاريدَ فوق نواحي
كمان أوتارُه
من جديل شرياني
فينسكبُ الغزلُ حارا
شطورَ شعرٍ
كقهوةٍ بأقداحي
يترنَّم الحرفُ
حين هبوطِه
متراقصاً يتمايلُ بانشراح
تولدُ بك قصائدي أطهارا ً
كمن حجَّه خالصاً للإلهِ
الثلاثاء 11/10/2022
كم هامت : بقلم / نداء طالب