الخميس، 13 أكتوبر 2022

ليتها تعود : بقلم / إبراهيم محمد قويدر

( بكلوريوس في الأدب العربي المعاصر )

الأديب الشاعر/ Ebrahim Kwider 
البلد / جمهورية مصر العربية 
Uody Altameemi 
رئيس اكاديمية سفير القلم الدولية هولندا 
الدكتورة / أميمة معتوقي / نائب رئيس مجلس ادارة 
الدكتورة / Ňabila Salah Eddine / مسؤول لجنة التوثيق والتدقيق 

ليتها تعود .. ! 

قبيل انبلاج الفجر تقلبت على فراشي مددت يدي إلى حافة السرير أبحث عنها ولكن يدي ارتدت إلى جسدي لاحتضن 
البطانية مررت بيدي عليها ولكن هيهات بين الملمسين : ملمس الحرير وملمس الرخام .
رميت البطانية وتوجهت صوب الحمام لأ توضأ وانتظرت الآذان وصليت ودعوت الله أن تزورني ولو تحت جنح الظلام
لأمتع عيني برؤياها. 
خرجت صوب الحقول مازالت الشمس لم تشرق والليل يجمع
أرديته ليرحل .
قدمي تتحسس الأرض وبعض الحشائش تبلل قدمي وهناك
في ذلك المكان على حافة إحدى القنوات الصغيرة كنا نجلس
معا نتبادل الضحكات تنكش الماء بعود أخضر وترش منه بعض القطرات فأمسك بيديها وأقرب وجهي من وجهها فتدفعني إلى الخلف .
كل هذا مر أمام مخيلتي وكأني أشاهد فيلما قديما ثم ناديت
بأعلى صوتي في الفضاء : أين أنت يا قرة قلبي يا زهرة النرجس ؟!
وسمعت صدى الصوت يردد : أنا هنا يا رفيق دربي .
تتبعت مصدر الصوت فوجدت نفسي داخل المقابر 
وقفت أمام قبرها وبسطت يدي لأقرأ لها الفاتحة وبعد ان انتهيت أحسست أن هناك يدا على كتفي ارتعدت فرائسي والتفت فإذا به رجل اسود أطول مني مرتين صارم الوجه يداه كالمطرقة فما زلت أشعر بهما على كتفي .
وبادرني قائلا : لقد خالفت تقاليد الزيارة لأنك لم تختر الوقت 
المناسب ولم تدع لكل الموتي عند الدخول .
لذا سيتم عقابك وقام بفتح أحد القبور وقال لي آمرا : ادخل 
رجوته أن يتركني حتى يأتي ميعادي .
قال لي : سأتركك بشرط أن تقرأ الفاتحة على كل المقابر وتسلم عليهم .
فقلت لنفسي وله تمام .
رفعت يدي وهي ترتجف وقلت بصوت متهدج : 
( السلام عليكم دار قوم المؤمنين أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون . )
الفاتحة لأرواح أمواتنا وأموات المسلمين .
نظرت لمن كان خلفي فلم أجده .
فكما ظهر فجأة اختفى فجأة .
فعدت أدراجي إلى فراشي والدموع تنساب مدرارة .


الخميس 13/10/2022
ليتها تعود : بقلم / إبراهيم محمد قويدر  
مصر / البحيرة

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...