،على ضفاف نهر النيل.....
،وعلى شط مياهه العذبة الثائرة.....
،وفى رحاب أمواجه الجميلة العابرة......
،وفى الصباح الباكر حيث تغريد البلابل......
،وزقزقة العصافير على أغصان الأشجار.......
،والشمس ترسل رسائلها برقه للكون والحياة......
،وتبعث بنورها لتنير وجه البشرية جمعاء......
،وترسل رسائل دفئها على وجه الإنسانية بسخاء......
،بكل رقة ودقة وأناقة وجمال وحياء.....
،وأنا أعانق بزوغ الشمس وشروق الصباح......
،وتلهمني ذاكرتي بحديث الذكريات......
،فمن طبعي الوفاء ومن صفاتي النقاء......
،جلست على شط نهر النيل......
،فى رحاب مياهه الصافيه......
،ومصافحة هواءه النقي.....
،وأمواجه الثائرة.....
،تطلعت إلى عنان السماء....
،وكلي أمل ورجاء بقدوم حبيبتي.......
،وفي اعماقي شوق وهيام.......
،وعشق لا يهدأ ولا ينام......
،على مدار الساعات والدقائق والثوان.......
،وحنين جارف واشتياق فى انتظار حبيبتي......
،من كثرة البعد والفراق......
،وأنا هائم للقائها وعناقها........
،فإشتياقي لها كإشتياق الزرع إلى الماء......
،وكإشتياق العليل إلى الدواء......
،وكإشتياق الطفل إلى ثدي أمه.......
،بنهم وهيام ولهفه لوجه حبيبتي......
،الساحرة الجميلة الشقراء......
،وأنا أسأل نفسي.....
،هل ستأتي ؟.....
،لأضمها لقلبي وأقبلها بجنون وحنان.......
،أم القدر سيعاندني رغم حبي لها بسخاء......
،ويقيني بوصولها لي بسلام وأمان......
،لشط نهر النيل شط الأحلام......
،بحنين جارف واشتياق.....
،وظلت نظرات عيوني مترقبة ومتأهبه.......
،لقدوم حبيبتي بسلام......
،وحاور عقلي قلبي......
،لماذا تعشق عذابها هى بالذات ؟.....
،والجميلات والحوريات الرقيقات......
،حولك تتمنين نظره منك......
،أو اشاره من يديك انت بالذات......
،قلت له هى حبيبة قلبي وروحي انا بالذات......
،منذ طفولتنا ونحن بيننا عهد وميثاق........
،فحبي لها يتعدى المكان والزمان والحياة........
،فهذا أعظم حب وهذه اعظم ليله من ليالي الحياة......
،وفجأه ومن بعيد بزغ ظهور تاج حبيبتي الذهبي......
،وقرطها الماسي وعطرها السحري ونورها الوضاء.......
،وثوبها البنفسجي وأساورها الذهبية البراقه.........
،أقبلت علي ك ملكة مصرية فرعونية.......
،وزهرة بريه تعطر ثرى الأرض بعطرها الآخاذ......
،وضوءها البراق وسحرها المصري......
،أقبلت بسحرها الفتان وجمالها الساحر.......
،فدق قلبي فرحا وأضاءت لي الكواكب........
،والنجوم فى عنان السماء......
وغردت لي البلابل والعصافير على الأشجار......
،وهام قلبي وقلمي طربا......
،وهامت روحي فرحا وعشقا.......
،بقدوم حبيبتي بسلام......
،وبزغ نورها على الأرض......
،فعانق ثرى الأرض قدميها برقة وسخاء......
،ووقفت أمام جمال حبيبتي......
،وأناقتها وسحرها بتأمل وسعادة.......
،شاكرا الله على وصول حبيبتي لي بأمان وسلام......
،لشط نهر النيل شط الأحلام.......
،واحتراما مني لحبيبتي يحلو لها الإنحناء.....
،ترحيبا بها وهذا مني أرقى وأعظم إحترام......
،إلى قلب نبضه النقاء وعنوانه الوفاء.......
،معاتبا إياها على طول البعد والفراق ونار الاشتياق......
،عن قلب كان على وشك الموت والانهيار......
،فتبسمت لي برقه وجمال وسعاده ودلال.......
،وقالت لي لا تقلق علي يا أعظم الرجال.......
،يا نبع الحب والحنان ونبض القلب والروح والحياة.....
،إنه القدر من زاد بيننا البعد والفراق ونار الاشتياق......
،حتى يزداد حبنا وشوقنا لبعض مدي الحياة.......
،فشوقي اليك كإشتياق العليل إلى الدواء.......
،والزرع إلى الماء يا أعظم حب فى الحياة........
،فلقاؤنا هو أعظم لقاء بين شاب وفتاه.......
،على شط نهر النيل شط الأحلام.......
،لقاء مزج الحب بالنيل والمياه والحياة بإمتياز......
،وسيسجل لقاؤنا نهر النيل بحب ونقاء......
،وشاهدة علينا هذه الأمواج......
،وشاهدة على حبنا الجميل هذه الأشجار.....
،الذى وصل صداه إلى عنان السماء......
،وباركته النجوم والكواكب والأقمار.......
،والشاهد الأول : نهر النيل.....
،والشاهد الثاني : الشمس والقمر.....
،أقبلت علي حبيبتي برقه وحب واناقة وحياء......
،وأقبلت عليها بلهفه وشغف وحنان وحياء......
،عانقتها وعانقتني بشوق ولهفه وسخاء......
،بعد طول الغياب ونار الإشتياق......
،فهى نبض قلبي ولب روحي........
،وعطر الأرض ونور السماء.......
،وجوهرة كل النساء......
،لأنها غرست فى قلبي أعظم حب.......
،وأنا غرست فى قلبها نقاء وطهارة الحب......
،غرسنا أعظم حب يحاكي النيل والعالم والحياة......
،فهى أطهر فتاه عرفتها البشرية جمعاء.....
،لأنها جعلت من روحي جنة تتشوق إليها جميع النساء....
،فى ربوع المحروسة الحسناء.....
،مصر أم الدنيا وأم النيل وأم الحضارة والتاريخ والحياة.....
،على مر العصور والدهور والأزمان......
الأربعاء 12/10/2022
أعظم حب : بقلم : محمد طه