السبت، 11 يونيو 2022

أمسيت وحدي : بقلم / باسم الشمري

بمثل هذا اليوم قبل خمس من السنين مضت بدأتْ رحلة الفراق الابدي بفقدي اخوتي الثلاثة الذي كنتم فيهم اكاثر لارواحهم السلام ولي وذويهم العزاء 

في القلب نار وفي الاضلاع موقدها
   وغصة البعد بالنيران تستعر
ولوعة الفقد انغاما على شفتي 
 كصرخة والصدى في الروح يزدهر
لملمت دمعي اصوغ اليوم قافية 
يخطها الدمع في صمت وينتحر
يعلو صداها على الاصوات اجمعه     
يالوعة الفقد لو يدرون ماكسروا
كانوا ثلاثا وأيم الله هم سند 
 واليوم وحدي وهذا الحلم ينتحر
اليوم قلبي من الاهات منفطر 
 تبا لقلب يكاد اليوم ينفطر 

امسيت وحدي وكل الجمع قد رحلوا
 إذ خلفوا الحزن في روحي وما جبروا
واغربتاه وقلبي ملؤه حَزَن في 
وحشة الليل كم ابكي وأصطبر
يالوعة الفقد هل تدرين ماتركوا
تلك الندوب وشيب ليس يستتر
ذكراهمُ في صميم القلب راسخة
للموت تبقى وحتما ليس تندثر 
اليوم وحدي وأنعى الامس في شغف
 والذكريات كنبع الماء تنهمر
كانوا بكوني كما الاقمار احسبهم 
واليوم وحدي وكل الاهل قد نفروا 
اليوم روحي من الهجران ذائبة 
والاه سيف وفي التمزيق تفتخر
عاشرت حزني واهاتي ومسبحتي
اطوف في ليلة الاحزان اعتمر 

واغربتاه ودمعي ليس يسعفني
اذ يلهب الجفن في صمت ويعتذر 

كم استغيث بصمت اينكم سندي
اذ هدني الفقد والاهات والصور


السبت 11/6/2022
أمسيت وحدي : بقلم / باسم الشمري 
العراق 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...