الأربعاء، 29 يونيو 2022

الراقص مع السراب : بقلم / حميد محمد الهاشم

الراقص مع السراب

 وأنا ،كعاتي أرقص ولا يعنيني تكلسَ الأيام ،
حواسي كاذبة ، لا تصدقوها،
منذ أن تعلمتُ الشعر وأحببتهُ،
أحَببتُ الكَذِبَ وتعَلَمْتَهُ،
بعد النسخة الأربعين للموج.....،
 طبعتهُ المائلة للنسيان، 
تنقّحني....
وتقطعني الطرقات التي كنت أقرؤها، 
أنا لم أعد هنا، وأنتِ لستِ هنا،
حين كنت أجوب حاشيات الجرائد
وأتقمص أدوار الأغنياء على منصات المسارح ،وأُصفّقُ بِنية صبيّ من الأبرياء لأبطال صالات النجوم ،
ثمة شيء من حروفكِ يسكنني ،
أخادع السنين ،واللحظات تخدعني،
لسنا معا،
يكذّبني المطر،وتفضحنى المظلات ، 
والطرقات العارية ،
حتى المقاهي التي لم أتعلم فيها الدومينو ،
وحروف ملامحكِ بين بياض ولا بياض، تفضحني.
وبين رشفة من كوب شاي ساخن،
أتمتمُ الأغنية التي لم تُلحن قسماتكِ بعد،
حتى اندلاق الشاي على بنطالي الجديد، يفضحني،
غداً ، سأذهب الى المدرسة بذات البنطال وجزيرةالذكرى معا..وحلماً التقْطته من ليلك صدفة.
أنا لم أعُد هناك، وأنتِ لستِ هناك،
وكنتُ...للحمى..للهذيان..لنون النجمة...لاحتفالات الكواكب البعيدة...أقربُ .. أقربُ.. أقرب.
"وكل شيء في تغنح النون جميلا.
حين يشعل القنديل مرة، ومرة يطفئ القنديلا."
يا سائلتي،... أنا ما زلت أسكن أقمار الصمت ،..و أبحث في رفوف مكتبتي...في الشوارع...في الأسواق...حتى في جوف الشرايين.
كي لا يخدعني قلب معلّب في سهرة أوراق لستُ من سطورها،
" وكل شيء في سكون الليل جميلا ،
لكنما الشك يحصدني جوابا، بين ما قلنا وقيلا."
بعد النسخة الأربعين ،
بطبعته المائلة للرحيل،
ومنذ أن أحببتُ الشعر وتعلمتهُ،
تعلمتُ الكذب وأحببتهُ
ها إني أقطع الطرقات التي كانت تقطعني،
ها أنا ما زلت ُ هناك ومازلتُ هنا،
نرجسيّ ،
 أشعر أن كل الكواكب والأقمار كانت لي...معي... أسكنها....وتسكنني..
إلاّ أنتِ.
أيها السر البعيد المتمرد.
أيها العلن الكاذب والمجنون.


الأربعاء 29/6/2022
الراقص مع السراب : بقلم / حميد محمد الهاشم 
العراق

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...