الاثنين، 16 مايو 2022

أنثى الهيليوم : بقلم /  يقظان علوان

أنثى الهيليوم 

كانت تعتريه هلوسة الطيران أثناء الشوق لذلك كان يعتقد أنه منطاد هائم على وجهه في باحة السماء يتنفس من رئة الغيوم ويسمع شهيق القمر ودندنة النجوم يحملها معه كتميمة على عاتق قلبه البري الذي دجنه حبها من نسمة الى نسمة يقطف لها باقة مطر يشبه لؤلؤة عينيها المنسدلة من أكمام أهدابها .وعند أول هبوب لريح الجفاء كانت مخيرة بين أن تتخلى عن ثقل المتاع القابع في أسفل قلبها وبين دم جديد ينبض به فؤادها البرزخي ،كانت مشاعره نعم…… .. مشاعره أول شيء تخلت عنه عند أول قلق…… . عند أول إرتباك ……… .عند أول عتاب . تخلت عنه وهي تبتسم لمرفأ جديد يغمرها وتغمره بوابل من الحميمية السرابية .دخلت هذا المرفأ وهي منتشية بلذة غيابه وقفت تنظر الى أفق الإحساس وهو يتلاشى فيه ويتلاشى معه ختام الذكريات. عندها أدرك أنها لفافة السكون جرفتها التساؤلات.أغمض عينيه وأخذ يجالد خاطره الذي ضمده بترياق الصمت ليدرك كم هو باسل قلبه الذي ينهمر منه الصدى المستفيق من غفوة الذهول

الإثنين 16/5/2022
أنثى الهيليوم : بقلم /  يقظان علوان

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...