ماذا لو تلاشى حلم نجاته الوحيد
والتهمته أمواج اليقظة
حين رفضه قاع الذاكرة
وتبدد الغد المثقوب في جدار الوقت
عندها فقط تشعر الإمنيات بالملل
تتحول الى برهة لامحل لها من الوقت
أدرك…
أن المسافة مطرقة
والإنتظار سندان
والكلمات المهشمة تحصي خيبات السطور
تصنع مجداً من بقايا ذاكرته التليدة بالمحو
ليدرك أنه يتوجس النوم
بعد أن أفرط في الإرق ذي الجذور الممتدة
من غيبوبة إدخارك
الجمعة 20/5/2022
ذلك اللا هو : بقلم / يقظان علوان