الاثنين، 23 مايو 2022

جسد بلا مرساة : بقلم / كلثوم حويج

جسد بلا مرساة

لا تسألوني 
عن الليالي وكيف أمضيها 
تناثر الشوق إن لاح ضوء 
ماضيها ! 
لا تسألوني ! . . 
عن الأحلام على وسادة 
تناثر الدمع فيضًا
يملأ الوديان سيلًا 
من مجرى مآقيها
ما إن أزهرت ليلك
وفي الأدغال رياحينا
لا تسألوني عن مراكبي 
مراكبي أمانيها 
تعانق الشطآن مراسيها
تاهت تجر وراءها أحلام 
تشدها الأحزان 
بين مدٍّ وجزر تصرخ الأوجاع 
ونفس تتوق لماضيها 
فكيف الدَّواء !
وكيف تنزع الأشواق
على امتداد الفرات
كأسًا على الضفاف أرتويها 
فكيف الجروح أداريها !
أشدّ الوثاق إن زمجرت رياح 
تقطعت أوصال !
وربان سفينتي فقد
الصواب !
فؤاد يهوى الغرق !
في غربةٍ __ الموت
جسد بلا كفن كذرات رماد
تجمدت ! كاحتراق الروح 
في صقيع العدم
لا قهوة سوداء دفء احتسيها 
و لا ضوء إشارة حمراء
يباغتني عشق قديم
بهمسة ،، برائحة عطر 
تحرك سكون نبض لقلب 
أمتّع ناظري بملامح 
نفسي أضمّها ساعات 
أخاف نسياني 
وساعات تغرق في النوى 
تنبت طمأنينة 
سحب أمطرت دخان 
لأ أثر لظل 
ولا صوت لدندنة وتر 
سوى بكاء طفل في داخلي
صراخ يخفف الألم
يتساءل ؟! . . 
متى يعود للأعمى البصر!
جسد بلا مرساة 
روح بلا مأوى 
تبحث عن نفق 
عن زنزانة بلا قضبان 
سقف بلا جدران 
تكون لي بيتًا للأبد 
إن طال عهدي 
لا تسألوني يومًا ِلمَ الملل ! . . 
قلبي وعيناي هناك سكن 


الإثنين 23/5/2022
جسد بلا مرساة : بقلم / كلثوم حويج 
سوريا 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...