صباحي اليوم لم يكن عادياً ،الغيوم تلحفت السماء ، غاب عنها نور الشمس ،
صوت الريح يزمجر بالحارات ، والبرد يقرص أطراف القلب ،
امرأة عجوز تنتظر إشارة المرور الخضراء لتعبر إلى الضفة المجاورة وأنا بجانبها انتظر ، تبادلنا النظرات ألقيت عليها التحية ، يبدو أنها لم تسمعني، مضى وقت ..
أنا مشغولة بهاتفي ،
وهي مشغولة بإشارة المرور،
طال علينا الإنتظار ، مضت الدقائق وكأنها دهر
اختنقت الأنفاس ، حلقت بنا الذكريات ، دق ناقوس الحنين طبوله ،
في لحظة قطعت ذكرياتي ،
اقتربت منها لأسالها عن وجهتها كانت متجمدة ،
أمسكت يدها محاولة مني ارجاعها للحياة
لم أجد منها إلا بقايا ماضي تعثر بالخيبات .
الإثنين 23/5/2022
بقايا ذكريات : بقلم / نيران الراوي