الأحد، 29 مايو 2022

جرح يتجدد : بقلم / أميمة معتوقي

جـــرح متــجــدد
 

جلست في زاوية الغرفة 
وجلست كل زواياها معي 
برتابة رحت أخيط جرحي الذي يثرثر بالوجع مابين تارة وأخرى.. شأنه شأن صندوقي القديم الغافي هناك قرب وسادتي.. 
مكتظة ذاكرتي بالصور والكلمات 
تقرط جزءاً من دماغي يومياً.. هي لاترحم ولاتفهم إلا ثقافة التمدد فوق أيامي.. 
تتكاتف الستائر معلنة ليلي الطويل.. 
والريح وما أدراك ما الريح حين تنفيها الشمس وتبدأ على بابي بالعويل.. 
تافهة هي جميع أمنياتي.. صغيرة أحلامي وسخيفة كل حكايات قلبي... هكذا قالوا وليتهم ما قالوا.. 
هم لم يشهدوا نشوة النصر حين اقتلعت روحي ورميتها للذئاب.. هم لم ولن يفهموا كيف اجتثثت ذلك الذي بحجم قبضة.. اجتثثته ولم أحسب أي حساب.. 
مفرغة الآن كلياً.. إلا من حواس خمس 
تلفني اللامبالاة ويذيبني التبلد ويعتريني ضحك هستيري على هؤلاء الذين يُدعون بالفلاسفة 
يا زهدي في الكلام ويا موت شواطئي ويا انتحار سارية كياني.. فنيَّ مني كل شيئ 
لم يبق لي سوى صوته الذي يتردد في مسمعي 
بكلمة واحدة (أحبك)... 
وكلما دقت الساعة وانتصف الليل تعود لي بصوته الحياة 
ويعود الجرح لصراخه المعهود 
وأعود لخياطته من جديد.. 


الأحد 29/5/2022
جرح يتجدد : بقلم / أميمة معتوقي 
سورية


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...