الأربعاء، 2 فبراير 2022

أخبروا معلمي : بقلم / آلاء الطائي

أخبروا مُعلمي
 أتقنت البُعدَ جيدا.. 
قد فاقت التلميذة من علمها 
ليكتوي بنارٍ هو من أشعلها 
لا تخبروا عيناه اني مازلت باكية ..
 وشوق مياه جداولي لسهولهِ 
قد غيرت مسارها 
ترتد في شوق ٍ له امواجها...
تعكسُ التيارَ...
تُصفعُ ذنبا مؤنبا تلك هي المأساة كرامتها تذوب وجدا موغلا.. 
لكنها ،،،
عنيدة  
مجتهدة 
في حفظها لدرسِه
قانون من ألهمها ...
قد غرس الهجران في أوداجها 
من لامبالاة قد فصلها ...
وزين كل فساتينها ...بأزهارٍ صناعية ملونه
قسوتها بلا حياة تذكرُ
 فعطرها يجمد الأنفاس 
يكبل الاحساس 
صيرها كدمية ٍمسيرة ...عديمة  
تلك الدموع جارية ..؟.
أ تمُثل الاحساس !؟
من اين ذا الاحساس ?
صارت تسلسل قيدها بذات يد السجان 
وتسجن الاماني 
وحبها وشوقها ...اسطورة ملحمة عريقة والعمر عليها هان...
فلتطمئن ...ولا تخف تلميذة نجيبة ...
قد فاقت السجان 
واكتسبت رهان 
تقوی علی جلدها 
تقاوم الحرمان ...تقول في وجوده
عاود رحيلك مطمئن .
فمن جديد ارتحل
لتنذوي الاغصان.


الأربعاء 2/2/2022
أخبروا معلمي : بقلم / آلاء الطائي 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...