الثلاثاء، 1 فبراير 2022

يقولون : بقلم / أميمة معتوقي

يـقـولــون

يقولون أنني أنتمي للمدرسة النزارية 
ومن نزار بالله عليكم أخبروني؟! 
وما نزار إلا شبه ابتسامة قطفت عن طرف ثغري.. 
وما هو إلا دواوين لقصائد سكبتها في كفه يوماً حين تسول الفجر من بين أصابعي.. 
واستجدى من كتفي الجمال.. 
كان يرجع لي في كل مرة كهر مدلل 
يبتغي بعض الدلال.. 
كان دائماً يسألني هل عيناك حقيقيتان؟! 
أم لؤلؤتان رماهما الله من جنته العلية 
فاستقرتا في مقلتيك الواسعتين 
 يتقصد أن يحكي لي الطرائف.. 
أدرك أن ذلك المشاغب يلتمس ضحكتي 
 ليكتب قصيدة في باله تدور.. 
ثم ينعت رنة أساوري بصلاة العاشقين 
وأن هزة خلخالي تستنهض ألف سرب من حمام .. . 

ومن نزار بحق السماء.. 
إن كان مداده من ريقي العذب.. 
الذي لطالما يشبهه بطهر المطر.. 
وكانت عيناه لاتتزحزح عن شعري الأسود 
ثم يقولون بأنني أنتمي للمدرسة النزارية 
وأنا الأميرة التي ربعها فوق عرش النساء.. 
وجعلها بينهن أعظم استثناء.. 
ألبسها قفطاناً ينتمي لجميع البلاد
 ويدهش الزاهدين وكل العباد.. 
الأمرأة التي نشدها ولهث خلفها 
شرقاً وغرباً 
جنوباً وشمالاً.. 
في كل جهات الأرض 
وكل فضاءات السماء.. 
سار إليها البر
 غاص باحثاً في عمق البحر 
تسلق الجبال ونزل الوديان 
صرخ أحبك بكل الألوان 
بكل الأديان.. في كل الأماكن والأزمان.... 
وإني تلك الفتاة 
التي انتابته نوبة قلبية حين غابت عن ناظريه.. 
وتلك التي أشعلته.. 
قهراً وغيرة حين لم تأبه لطوق الياسمين 
تلك التي أصابته بجنون العشق.. 
فأمسى يراها في وجوه جميع النساء 
أنا تلك الإمرأة التي.. 
بخصرها.. بجيدها.. بثغرها 
بابتساماتها.. بضحكاتها ورقصاتها 
و..و..و..وحتى في حزنها.. 
جعلت منه سيد الشعراء 
وسيد من سطر القصيد 
وسيد من أمسك اليراع.. 
ثم يقولون بأنني نزارية 
نعم نزارية.. 
نزارية وحتى النخاع.. 


الثلاثاء 1/2/2022
يقولون : بقلم / أميمة معتوقي 
سوريا 
سلاماً لروحك يا سيد الشعراء 
(نزار قباني)


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...