الثلاثاء، 1 فبراير 2022

قالت حين شوق : بقلم / نداء طالب

قالت حين شوقٍ 

سوادٌ قاتم ٌ
لفَّ ثواني الهمسِ 
وعلى جيدِ الرُّوحِ
أشواكٌ مدبّبة عبثيةٌ
توقِظ حنيناً غفى متعباً
من شدّة صراخٍ اخرسٍ
استفاقَت لمساتُ حبٍ صاخبةٍ 
كحفلةٍ تنكريَّة 
تغيبُ معالمُ الوجوهِ فيها 
ويبقى ذاك البريقُ بالعيون
كسيوفٍ حريريّة
كلفحاتٍ حارةٍ ..ودفء أنفاسٍ
بموجة قطبية
الا يا ليلُ تمهل ففيك 
يحضر ملاكي بهياً
الا يا ليل اطل حكاياك 
فسعادتي بالعمر 
احلاماً قصية
جمالك يا ليلي
انك تأتي لي به كصلاةٍ
كرقيةٍ شرعية
طيفُه ..همسُه..صخبُه
وضجيجُ ضحكاتِه المنسية
انك تهبُ لي وقتاً وحرية
امارس جنونَ الحرفِ
على منزلقاتٍ جليديّة
وأنثر قمحَ القوافي
بارضٍ جرداء َ
فتنبت حلماً   
وما اجملها سنايلَ ذهبية 
تجعلُ لقائي بك سنيناً خضراً
وازهاراً ربيعية
ومع بزوغ فجر ليلي وقبل رحيلك 
أُراقصُك وداعاً 
بجنونِ صبيّة غجرية 
وأُرسلُك على بساطِ الريِّحِ
لواقحَ عبقٍ تحملُك غيمةً بيضاء
تنثرك غيثاً على بوارِ سهولي
واضعُك بقلبي سراً  
كقداسةِ وثيقةٍ سريَّة
وأُوصي حراسَك بك 
كي لا يؤذيك شوقي الضاربُ
بعمرِ هوانا وأمنياتنا الازلية
لياتي ليلاً آخراً أفكُّ قيدَك البلوري 
وعاشقاً تعودُ اليّ 


الثلاثاء 1/2/2022
قالت حين شوق : بقلم / نداء طالب 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...