جاءتني وهي تبكي
كما كانت صغيرة
تبكي بكبرياء
بكاء الأميرة..
جاءتني تشتكي
تصرخ في وجهي
كأنها كانت أسيرة..
كنت أعرفها
أعرف نظراتها
همساتها..
وضحكتها المنيرة..
كنت أعرفها وردة خضراء
وها هي الريح تلاعبها
وهي ذابلة صفراء
كما تلاعب هي الظفيرة..
أرغموها على البياض
فتزينت كدميتها
لتكون امرأة قبل فوات الأوان
فشاخت وهي صغيرة..
ربما حنت الى أمها
ودميتها
وعادت كسيرة..
عادت تشهق وتبكي
لم يبقى منها سوى البقايا
وشظايا أنثى
مرت بحرب مريرة..
حقا شاخت اميرة
وهي طفلة صغيرة
فلم تعد تلعب بدميتها
وغابت ضحكتها المنيرة..
الأحد 23/1/2022
بقايا أنثى : بقلم / سفيان سفيان