يا ايها العمرُ السريعُ خذلتني
وكسرتني
وفي زوايا الصمت قد تركتني
وأوجعتني
حتى بلغتُ اقسى مما أنلتني
وتركتني
حائراً وتائهاً فيما قد أوجعتني
وأحزنتني
هكذا تمضي سنيني بما أبقيتني
وعذّبتني
بِحصاد اهمالك والمُرّ أسقيتني
وأهملتني
حتى ظننتُ اني في متاهة الزمنِ
واحرقتني
اشعلتَ الشوق بِقلبي وتركتني ..
ودفنتني
في جُبّ الغيابِ ولا يوماً زُرتني !
ونسيتني
هكذا يا انت كم انتَ خذلتني ؟
الأحد 23/1/2022
أيها العمر خذلتني : بقلم / عماد الكيلاني