أما لذلك القلب أن يهدأ
وأنت تتراقص على نبضاته
وكيف لا تكون تلك الروح جميلةً
وهي مرآتك
صدى كلماتك
تحلق ُ على أجنحة الأثير
دفئ يديك
تلامس ذلك الخافق الصغير
ترنو من لب الإحساس
وتدلي بدلو عواطفك
ثم تنهل وتنهل
ليرتوي جفاك
خصبة يداك
حين تبادر برسم حروفك
لا بأس بقليلٍ
من غبار الزمن
وبعض الآهات
فالجواهر بيد من لا يدرك
قيمتها
زينة تقليدية على معصم الفتيات
فطوبى لمن يقدر تلك النعم
يا سندي
وقوتي
ودليلي
في زمن ضاعت المبادىء
وصارت ذكريات
وحكايات
أنا معك
سأتابع ..
الخميس 20/1/2022
نبض : بقلم / عُلا الجرف