الأحد، 23 يناير 2022

حلمت : بقلم / رافـــع الفرطـوســـي

حلمتُ

وترى الحلمَ كركلاتِ جزاءِ وانتقام
عندما تهربُ من كلِ هذا النومِ ,
ترى الحلَ الوحيدَ أن تنام!

حلمتُ
 حتى ظننتُ أن وعيي لن يعودا
 وحلمتٌ
 حتى رأيتٌ الكونَ أرجوحةَ
 تعلوا بنا هجراً ,
وبنا تهفو صدودا

إن احلامي عيون لا تنام
 تحتوي في عمقها الكون الفسيح
 
 قادني الدرب اليها مرتين
 مرةُ اذ رحم أمي ينفرني كي يستريح
 
 ذاك يومٌ لست انساه جميلا كان أو كان قبيح.
 ومرةُ اذا يواريني الثرى كفٌ صريح
 
 ذاك كفٌ يصفع الخد ليزهو بالنقاء
 ذاك كفٌ يصفع الروح فتجتاز الغباء
 
 
وبين موتٍ وولادة
 كان طيفي طفلة تهرب من دار أيتامٍ
 الى دارِ العجائز
 
 وبين سعيٍ وإرادة
 كان ليلي مثل سكرانٍ وحيدِ, يهتف الجمهور في كفيه حباً
 يسمع الشتمً مديحاً
ويرى الكون الهاً والغرامات جوائز
 
  
 هكذا يأتي الحلم ٌ عجولاً وخجولاً
 هكذا في أدراج ريحٍ الطيف قد تذهبٌ ريح
 
 
 وكذا سارق جوعٍ يصنع الخبز بدارك..
 فيعطيه لجارك!
 
 وترى الحلمَ كركلاتِ جزاءِ وانتقام
 عندما تهربُ من كلِ هذا النومِ,
  ترى الحلَ الوحيدَ أن تنام!
 
 وتعود,
لٌتٌعيد ما فعلت
 علَ هذا القلب إذ تغفو منك يستريح
 تبني القصر على باب عينٍ 
 وعلى باب أخرى يبني الدهر بيوتا من صفيح.


الأحد 23/1/2022
حلمت : بقلم / رافـــع الفرطـوســـي 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...