ويمضي قطارُ العمر
وأنا أتَرقٌَبُ الحلمَ
في عينيك
وقد بَرِقتْ بعد عمرٍ
وبحرُ الهوى يبسُط ذراعيه..
أمْتصٌُ رحيقَ وُجدي
وريقي..
ومن شرفة فُوهَةِ العَدَسة
أناديك أَنْ هَلُمٌِي
فكلما ضاعت عنا
فرصةُ عُمرٍ
واحترقت قلوبُنا
نُطفِئُها بعين الحب
ٌَومن تَمٌَ نجاتُنا
فأناجيكِ
يا ابنةَ الريح والأمطار
يا سيدةَ المحراب
والصلاة..
هلا أبْرقتِ خطوطا من
يَبابٍ
ورَويْت عطشَ الوريد
وضَمَمْتِ يَداً حَرٌَكَها
الشوقُ والحنين
ومُدٌَتْ إليكِ
ِلتُعانقَ العطشَ البعيد
وتصحو على نغمات نايٍ
مَزٌَقَتْهُ الصرخاتُ
والتعاويذُ...
الأحد 23/1/2022
ويمضي قطار ويلحق قطار : بقلم / المصطفى نجي وردي
الناظور / 09\11\2021