السّليقة
أكاد
لا أستقرّ
على أديم الواقع..
قدماي تأبيان ملامسة النّور
هروبا من سياط
للحقيقة..
أكاد
أخلع عقلي
وأواصل السّفر مع نبضي
على ضفاف حلم جميل
وأحاسيس كالعطر
رقيقة..
كيف لي الآن
في لملمة مشاعري النّازفة
كيف أضمّد جروحا
بروحي الغافية
عميقة..
وهل للفكر
على القلوب أمر و نهى؟!
كلّا.. فالنّبض يخفق
بالسّليقة...
الجمعة 12/11/2021
السليقة : بقلم / رشيد بن حميدة
تونس / 6-11-2021