مقلتي حبيبتي
لما ذبل فيك
الجمال والعشق والسمر
وكيف هانت عليك عشرة عمر ناسك
وساءت شكواك
في مروحة السنين والزمن.
وعبراتك عاتية ترقب متاهات الندم
تبكي زفرات الأنين
والٱه رمح معتم المشاهد
لايفقه عمق الرحمة وجمال القيم.
واستوطن ضياءك سواد الدجى..
والتحفت بخلايا النواح..
وعانقت تراتيل الأسى والضجر...
مقلتي حبيبتي ما خطبك.؟
هل غاب ظل الحبيب.
أم مات صدى الأحلام
في سراديب الأسقام والبؤر..؟
هل كان وقع صراخ قيم .
ومجد.على جفون ذابلة.
شديد الأثر
مقلتي حبيبتي.
تماثلي للشفاء فرماد العين
يشفى ورماد البصيرة
غسق وذنب لايغتفر
ارحمي تغافلي.
مهما طال الحيف
سيبلى ويشيخ.
في دمار منتظر.
اغفري ولاتدققي.
في زلات اللسان .
ومفاتن الحياة .
وغضي البصر.
سنرحل سويا.
وننعم بجنة
عرضها فرادس فيحاء
واشجار يانعة..
ثمارها حسن وخضر.
لا تسألوني عن استياء
مرير غيب الكرى عن مدامعي
فذرف ما اشتهى
من سيول الشجن واستنكر.
مقلتي حبيبتي .
ليتك ٱثرت سجايا النصح
على غربة الشرود وسراديب البؤر.
واعلمي ان القيادة في حضرة
الظلم ضمير غادر ومنكر
بجبن الكمائن سيعتل ويتدمر
لاتحدثوني عن غلو مجونهم.
فقدت جمال نبرات الكون.
وٱثرت الزهد.
في تمني العين والبصر.
و ألهمت بصيرتي.
بالتصوف ونبد الخطايا وبعد النظر.
وساء ظني في العصر واندثر
انعي زمنا جميلا كان الصدق
حليف الوفاء وكان الوفاء
عنوانا وميثاقا
للرقي وسمو أخلاق البشر.
السبت 27/11/2021
عذاب المقل : بقلم / ثريا مرتجي
المملكة المغربية