أنا
لست من رواد
المجتمع المخملي
إنسانة لا شرقية
ولا غربية
عقلي راجح
وفي منتهى الكمال
فتاة فاتنة
قوية الشكيمة
لكنني ..لا احب الرجال
وأنا...
كإمرأة ناضجة..بالغة
جميلة القد...
متمردة
ولا اطيق الامتثال
اعاملهم معاملة ..
الند الند...
في الحدود اللياقة
والحرب بيننا سجال
عندما...
أخرج إلى الشارع
اسمع
عبارات الاطراء والغزل
وعبارات الاعجاب
بكل ملل
يريدونني
أن أخضع لإراداتهم
وهذا في عقلي محال
اقف
أمام المرآة
اسرح شعري
واتعطر...
وارتدي
الازياء والموضة
لنفسي
لأكون فاتنة الجمال
لكنني...
اتوجس منهم
واحذر
من خطابات الهوى
وأسير
بخطى ثابتة واعتدال
قالوا
انني فتاة جميلة
وقالوا مليحة القد
وقالوا عني مغرورة
لا تجيبين عن السؤال
زرت يوما
حديقة
يسرح فيها
الضبي مع الغزال
سألت
شخصا عن وجهة لا أعرفها
فأشار لي
في كبرياء وتعال
لم يلتفت الي...
ولم يسمعني العبارات الجميلة التي تعودتها
فغادرته
في قلق وانفعال
علمت..
إنه مدير المكان..
أديب ..وشاعر
ورثها..
عن الأعمام او الاخوال
عدت..
الى بيتي مشدوهة
أسأل نفسي
هل أنا دميمة..؟؟
تستجدي العطف..
حافية ..
أرتدي الاسمال
ام إنه..شخص معقد
لايطيق النساء
أم أجابني
ببراءة الاطفال
قررت ...
الذهاب إليه..واكلمه
لأفقه لماذا تجاهلني
ولأعرف مافي كنهه
ولا أطيل الحديث معه
فأنا أحب الاختزال
جلسنا...
والتقت أعيننا...
إنتفظ قلبي وجدا
فوجدته رجلا
وليس ككل الرجال
سرنا معا...
وتحدثنا ..وتسامرنا
وضحكنا ..وفرحنا
وبان على وجهي الانذهال
اشترى لي برتقالة
وانا لا أحب الفاكهة ابدا
فابتسمت..
قلت أنا احب البرتقال
فلثم تفاح شامي..
وحضنني
وقبل جبيني..
ومنحني دفئا وحنان
قال..
انا لا أحب القيل والقال
وأنا رجل عملي
واحب أعمالي...
أن تنتهي بالكمال
السبت 27/11/2021
شخصية مغرورة : بقلم / أنور العزاوي