الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

شجرة الأماني : بقلم / نبيلة صلاح الدين

شجرة الأماني 

أتذكرك الآن حبيبي 
وأتذكر كل أحداثي معك 
كلماتك .. صوتك .. قصائدك  
عيوني الهاربة من نظراتك 
صوتي المرتجف حين أنطق اسمك 
حاجتي لعناقك .. 
أبتسم ..  
تسقط دمعة خائنة 
أمسحها وأغض الطرف وأعود لأبتسم  
أدمنت الجلوس هنا معك وأنت لست معي 
أشتكي إليك ومنك الشكوى 
أضع يدي على خدي وأسهو مطولا 
أنظر في اللا جهات في اللا وداع واللا تلاقي 
يأسرني غيابك الحاضر بين كلماتي 
يأسرني صدى صوتك حين تناديني 
تأسرني أيامي التي لم تكن فيها وكنت ..
أتدري حبيبي ،،
كل شيء فيك يذهلني وكل ما فيك يبعدني 
ولا أدري أين أجد نفسي بزحام كل هذه التفاصيل 
التي أرهقت قناعتي بأن كل شيء بيننا 
كان يشبه اللا حب .. 
أترى حبيبي ،،
هذه أنا بكل عرائي مجردة من الحواس 
إلا من أيامك التي تدغدغ ذاكرتي في كل حين 
وأضحك ..!! 
أي امرأة أنا لأتكاثف كسحابة فوق أيام عشتها 
لم يعطرها حضورك .. ولا حضوري 
فأضحت بلا عنوان 
وأي ذاكرة حمقاء تلك التي تتملكني كلما ابتعدت عنها 
ازددت قربا منك
كلما غطيتها انبثقت من بين أيامي حنينا 
وكم أرغب في أن أتنكر لكل هذا الحنين 
أتوهج كالشمس وأغرق في العتمة 
حين يتراءى لي ليل عينيك 
وآااه من عينيك !! 
عيناك عمر .. وها قد نفذ مني العمر 
أسهر وأنا أرسم تفاصيل وجهك 
عبثا أحاول 
تلاشت .. تلاشت 
لكنك لا زلت هنا داخلي تتكاثر   
ولا زلت أحبك 
أحبك هكذا بعيدا بعد روحي عن يدي 
كحلم جميل راودني 
والذي خسرته فيك ..
هنا تحديدا ..
تحت شجرة الأماني 
حيث كنا نشبك الكف بالكف 
حيث كنت أغمرك وتغمرني ونطير .. نطير 
واليوم ألملم كفي بلا أصابع 
لا يدان نفتحهما في الحضن 
ولا أجنحة تحملنا كي نطير 
فقد أطلقت سراح كل الأماني 
ولأنها عادتك في الظهور والإختفاء 
سأظل هنا أنتظر طيفك أن يأتيني 
ليخلغ عن وجهي لثام عزلتي 
ليسرق مني نزق حماقتي 
سأظل أضع يدي على خدي وأسهو طويلا 
وأرسم وجهك أمام العابرين
وأغني .. هل ما زلت تحب الغناء حبيبي ..؟!
سأغني وأغني .. وأغني .. أبكي .. وأبكي ..
وما من منديل بين يدي 
وحدك منديلي البعيد ...!! 


الثلاثاء 12/10/2021
شجرة الأماني : بقلم / نبيلة صلاح الدين 
11/10/2021 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...