نار الشوق
من خلف الباب تلاحقني بنظارتها
تودِّعني بِصمتِ الحزنِ في عينيها
القلب الجريح يلُومُني على فراقها
وشوقُ الصبابة يدْعوني كي ألقاها
فالبُعدُ زاد لوْعَتي و الهَجرُ أضناها
حِرتُ لِحالِ غُربتي و كيف أنساها
وحيدٌ ياحسرتي عيشةٌ ما أقساها
وكم تَغمرُ فرحتي طلَّة من سُكناها
أذوب أنا من حشمتي حين رؤياها
وأحن لِقبْلتي و لطَرقِ باب سكناها
فَتلوحُ ابتسامتي ترحيباً لمحيَّاها
يارب خفِّف من روعتي حين ألقاها
فسكَّن نَبْعَ دمعتي و لا تزد بمَبكاها
دمعُ لقاء أحبَّتي جمرُ نارٍ ما أقواها
وأغْدق بسَكينَتي على الَّتي أهواها
الإثنين 20/9/2021
نار الشوق : بقلم / مصطفى سريتي
المغرب