على مذبح الغرور
حكايـــة عمري ما فتئت أعــــيدها
ريـــــاح وأمـــطار تضــح رعـــودها
ويـــــأس وآلام وفي العين دمعة
ضيــــاع بآفـــاق تضيـــع حـــدودها
فيا ويح جسمي هده الشوق والهوى
ويا ويح نفسي كم يذيـــب صدودهـــا
ويـــا ويلتـــــــــا كم ذقـت مرًا بحبـهــــــا
أمانيَّ ضاعـــت فالقــــــريب بعيدهـــا
كأني بها تمثــــــال صلـــــدٍ وروحهـــــــا
تعيش بعيــــدًا حيــث يحيــا جمودهـــا
تقاليدهـــــا العميــــــــاء ترســـم دربهــا
وكاليأس والأشــواك أمست ورودهــا
تسير يحاذيهـــــا الغـــــرور بــــركـــبـــهــا
وأفكارهــــا السوداء تبقـــــى جنــودهـا
وتقتــــل سحرًا في العـــــيون بكحلهـــا
وتشكو من الأصباغ ظلمًـــا خدودهــــا
فتــــاة من الصـــحراء تقطـــر بلسمًـــــا
وضنت على من راح يومًــــا شهيدهــا
بذلـــــت لها روحي ومـــا ملكت يــــدي
فكان جزائـــــي سخطهــــا ووعيــدهـــــا
ويعجبني ما قــــــال بالأمس شـــــاعـر
مقالــــة مكلـــــــوم وإني أعيــــــدهـــــــا
جُــنــنّـــا بها حبـــــــا وجنَّت بغـــــــــيرنــــا
وأخــــرى بــنــــا مجنونـــــــة لا نريدهــــا
الإثنين 20/9/2021
على مذبح الغرور : بقلم / سليم أحمد حسن