ما عدت افرق بينك
وبين هواك
سلكت طريقي
وفي مخيلتي
أنا معاك
لملم جراحه طوي
العذاب
فرحت أركض
مسرعة وراك
توقفت
لانك لم تعد ذلك
الإنسان
الذي يهواك
سألت قلبي
ماذا جرى
لم تركض خلفه
من الوراء
هل تيقنت في
هجره
يحب سواك
أم ترها حياتنا
البالية
تترك الدمع ينهل
والمطر ينزل
من سماك
هكذا احببت من كان
قلبه لا يراك
علمت مكانه
فعزي بثينة وجميل
وأبكي تحت ثراك
وامضي إلى أخر عهد
تركته
من حنايا ثناك
أرحمني قد بليت بك
فلا تلومه
لا جدوى أن نلتقى
بمن لا يبالي
بهواك.
السبت 21/8/2021
ما عدت أفرق بينك وبين هواك : بقلم رزيقة كوسة
سطيف / الجزائر