السبت، 21 أغسطس 2021

يسألني الليل : بقلم / الأصيل احمد جغبير

يسألني الليل 

كيف الخلود والغريب وحيد 
يلتقي ببرودة أزقة الخوف 
ينسرق من ذاكرته مطر القوى 
ويلبس أحلام الظلام 
وذاك الصمت المقروء من الموت 
وتلك الأناشيد قد تقدست بالأجراس 
من أغاني حنجرة مُوَشاة 
بأقمشة الندى 
والمعطف يخبيء 
ماء العشب الدافيء
البحر ترك جرحي عميقاً
نازفاً
في كمأة البرود المنعزل
كلما تتسارع دقات عواصف الخريف 
وتلك الأيام والفصول 
تستبيح أزمنتي 
لِمَ
تستقيل دمائي 
من جسدي 
لِمَ تقطن براعم الألم شراييني 
لِمَ سُرِقَت ألواح قصيدتي 
من فمي 
لِتُهدى إلى سيف الحقيقة 
لفارس الخطايا المدرجة الدماء 
إسألوا شمس الاصيل 
متى تشرق ساعة الغروب
لتنتهي وتصنع أرض القفار
وتباع السبايا بموانئ الجنون 
فما إفك البعيد 
نهاية الحياة 
وما بداية الينبوع 
إلا إنطفاء للعيون 
والنار الباردة لا ترتوي إلا الظلام 
بأنوار مدينتي 
وأنا ذاك المُلام 
لا تستعجلي 
فلغة الظلمات قادمة 
من مرايا الضياع 
إسألي الغريب خوفاً
واسألي الوِحدَة الأولى والثانية وتلك الثالثة 
إن كانت تجيب 
متى يدنو النوم موتي 
ومتى بعربدة الشتاء اللئيم 
تنتهي قطرات دمائي 
أو صَقيع يُلثَم
بأفواه الجياع 
دعي مدينتي أني
للوحتي ألوان زَيتُها
رماد 
من شجر السقيم


السبت 21/8/2021 
يسألني الليل : بقلم / الأصيل احمد جغبير 

 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...