الجمعة، 20 أغسطس 2021

شهوة قلم : بقلم / دنيال بوحمدان

شهوة قلم

هامش
مو حزن لكن حزين

لا أعلم تماماً كيف بدأت هذه المرة بالهامش
أجهل السبب قطعاً 

أثناء بحثنا عن الحقيقة قد نتوه
قد يغيب الأمل
 ولكن صناع الأمل أيعقل أن يصبحوا تائهين

أجهل الحالة التي مر بها العراقي سعدون جابر
عندما غنى مو حزن لكن حزين
أيعقل أن يكون كلانا كان يعيش فوضى المشاعر

ذاك الحزن العميق
ذاك الضياع الكبير
ذاك الوطن المنفي في وطنه الكبير

إنه الياسمين العتيق
وقليل من النبيذ
وليل طويل
وجوع القناديل

وكيف ينتهي غرام كبير
وهل ثمة حقاً خراب جميل

ذاك التيه ليس لي فيه سبيل
ليس قدر أن يحكمك التردد

الحكمة في الصبر.. قيل
ولكن
كيف هناك حكمة يسودها اللامنطق
أمام هذا القدر اللعين

محال أن تعيش
وأنت تريد أن تحيا
ومحال أن تجد الحب
في وطن ياسمينه جريح

ما بين الحب والأمل
التردد واليقين
الوطن والمنفى
الحزن واللاحزن
هناك ماض آليم

عناوين ليس فيها موجز ولا تفاصيل
تبدأ ب هامش وتنتهي ب فاصلة وبعدها لا تدري ما المصير

حان الوقت لتأخذ النقطة قرار النهاية
لا بعدها حدث ولا تكملة للحكاية في المستقبل البعيد

الحكاية أعمق بكثير
فيها جنون اللغة
وجنون العاشقين
وما بينهم يسود الصمت
وضجيج يعتريه جنون العواصف والريح 

تتعرى الأقلام يوماً أمام كتابها
وأبطال الرواية أوفياء لها على مر السنين

ب جرة قلم نقتل ونسافر 
ب جرة قلم ندون التاريخ

وقد نضاجع
ونتعرى على الورق
شهوة القلم أقوى من شهوة الجسد
أحدهما ينجب طفلاً
والآخر إن لم تغرم به الأبجدية
يبقى على مدى العمر... عقيم


الجمعة 20/8/2021 
شهوة قلم : بقلم / دنيال بوحمدان 
من ديوان وطن الإنتظار 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...