الأحد، 29 أغسطس 2021

تمرد : بقلم / فاتن جبور

تمرد
 

الحرف لا يسعفني..
واللفظ لا يطاوع..
والعجز يضغط على الصدر
حتى تتصدع المقاطع..
والقافية تلوذ بالصمت..
وبيت القصيد يرقبني ..
ويلوح بسيفه القاطع..
هذه قصيدتي..لما استحثها.. 
اراودها.. أستجديها 
 لندبة  وجداني..
ورثاء روحي.. فتمانع..
تشيح بوجهها..
تنفث زفيرا متقطعا..
يدمي القلم من بين الأصابع..
تناجي خيالا تنازعته.. 
أطياف وظلال اصطفت..
خلف الأبيات متراصة.. 
تارة تسفر عن نواياها..
وتارة تخادع..
تمر عبرها صور باهتة..
فاقدة لكل معالم الحياة..
تحاول إزاحة ما غطاها من غبش..
لتعانق وجه الإصباح الساطع ..
ولا تدري أنها تركض من ظلام..
تحول إلى الأمام ليسبق فجرها..
ويبسط استحواذه على ..
ما استطاع الانفلات 
من بين انيابه القواطع.. 
توقف الإلهام فجاة..
 تراكم فوقه أكوام الضباب..
وها أنا أحاول الانعتاق
 من أسر الشرود وزخم الصدود..
والخروج من بين أضلاعي..
كما طائر أحاطت به الموانع..
أناجي الحروف والكلمات ..
الثائرة..المتمردة على رغبة الإفصاح..
وألوم القصيدة التي 
ترمقها الأطياف ..
دون أن تمانع..
تطأطئ الحرف 
وتخضع الكلمة بإرادة..
وهي لها وطن حاضن
 يحمي ويدافع..
يظللها من حر هجير الشوق..
ويدفئها من لسع أيام الهجر الصواقع.
هذه قصيدتي حين تجرؤ على تركي..
والتخلي عن عشقي..
وانا من غير أحضانها واحتضانها.. 
لا وطن لي..
ولا قضية..
ولا منبر..
ولا من عني يرافع.


الأحد 29/8/2021 
تمرد : بقلم / فاتن جبور 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...