السبت، 17 يوليو 2021

ملاك في يدي ثعلب : بقلم / فاهم حيدر

ملاكٌ في يدي ثعلب

يحركها إلى الأعلى إلى الأسفل 
يمينا أو يسارا
لا غرابة
إنه يهوى 
 وهذا من هوايته
بها يلهو
كما يرغب
فيغلب لا لفوز إنما يلعب
ألا ياأيُهالأحدب
لقد خُلِقت كمالا
كي تقيمك أيهالأحدب
متى صارت بكفك لعبة ترنوا لها عيناك
ظلماً لايهمك أمرها في شيء
كأنك كنت شيئًا قبل أن تظفر بها يمناك

فهل حققت آمالك؟
وهل حقاظننت بأنها
 من ضمن أملاكك
 وأموالك!؟
تحركها كما ترغب 
فتنهكها لكي تلهو
تمزقها لكي تلعب
أتدري أنها بلقيس ياهذا
تصد الريح إن شاءت 
يفذ الصبح إن جاءت
يهدهد كفها بركان
يهدي نورها العشاق
يحمل رأسها نجماً
تثبت رجلها الكوكب
ألا تدري بماتلهو!؟
ألا تتعب!؟
ولكن إنها بلقيس لاتلعب
وإن لعبت فلا تغلب.


السبت 17/7/2021
ملاك في يدي ثعلب : بقلم / فاهم حيدر


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...