السبت، 17 يوليو 2021

أنا الأضواء لا تهمني : بقلم / داود بوحوش

 أنا الأضواء لا تهمّني 

يا راكضا خلف الأضواء
كما تأتيك الرياح فاركب
فمهما طالت المسافات
و أغراك  رغد الركوب 
حتما ستنتهي و ستنزل
فالشمس  بعد  البزوغ 
تميل إلى الغروب و تأفل
أما عني فلا تسل
و إن شئت فلتسأل
سل الظلمات كم روعتها
سلها ستقرئك بما لم تعلم
فأنا من يصنع الضوء
أبدا ما كان الضوء يصنعني
أنا ما استسلمت قط
و في أحلك الأوقات 
أبدا لم أستسلم ولم أذعن
أحاول الكرّة تتلوها الكرّة
و المحاولةُ وسامُ  شرفي
من رحم الألم أصنع أملا
و عشق الحياة منبع أملي
أنا البحار وإن عَلتِ الأمواج
أعتليها،أجدّفُ و لا أنحني
لا أهاب الغرق بل الغرقُ يهابني
هي الحياة لُغزٌ و غُرفٌ
فانهل ما شئت منها و اغرف
تماما كما الجنة
 ثمانية هي أبوابها
فعلى قدر الزّرعِ تحصد


السبت 17/7/2021
أنا الأضواء لا تهمني : بقلم / داود بوحوش 
ابن الخضراء 
الجمهورية التونسية

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...