في سمائي قمر
تمر في حياة الإنسان مواقف منها الغريب ومنها الطريف ومنها ما يفرح وما يحزن والجميل فيها كلها العبر التي تحتويها ... وقد مر بي موقف طريف منذ فترة ... خلاصته أنى التقيت في مجلس اجتماعي سيدة جميلة تجاوزت عقدها الثالث وتكلمنا في مواضيع مختلفة، ولا أدري ما الذي حصل حيث يظهر والله اعلم انها اعجبت بشيبتي او ربما تحتاج لمراجعة طبيب العيون ليفحص عينيها... وكنت أغض الطرف عند الحديث معها وهي تحاول التقرب فتعجبت مني وقالت لماذا تغض الطرف عني؟ الست جميلة؟ فتبسمت واعتذرت بلطف ...
وعند عودتي الى البيت كتبت هذه الأبيات مصورا بها هذا الموقف وجوابي لها...
في سمائي قمر
قالت لماذا تشيحَ عني النظرْ
أما تراني جميلةً في البشرْ
قلت بلى أنت حلوةٌ من نكرْ
فأنتِ في الحسنِ تحفةٌ من دررْ
حقاً ولكن في سمائي قمرْ
قد ملك الفكرَ في الفؤاد استقرْ
هي عبير الحياةِ لي والقدرْ
وتوأم الروحِ هي والمستقرْ
والقلب ما خان من هوى وغدرْ
وما فؤادي النقي يوما هجرْ
سيدتي ما طلبت لا يغتفرْ
سيدتي لا تحاولي اعتذرْ
الجمعة 30/7/2021
في سمائي قمر : بقلم / صباح الجميلي
نيسان 2015