الجمعة، 30 يوليو 2021

وهم بتوصيف السفر : بقلم / فاتن جبور

وهم بتوصيف السفر


مسافرة أنا ودربي طويل..
اغازل فيه عيون القدر..
على امتداد الضباب وبين السحب..
أراوغ شهبي ..حيث تسير قبيل السحر..
مسافرة و زادي التجوال بأقدام وعيون القدر..
خطواتي الثقال أعياها المسير.. 
في متاهات أيام أضاعت العناوين..
و في نور أعين الليل البهيم..
أمد القدم فيغتالها السراب..
بخنجر الأمل المتعب ..العليل.
بصدى الأجراس الصادحات هما..
منذ اللابدء..كان المسير..على خطى أقدامها عدم..
على هدي خرائط طواها الفجر المغيب..
محا خطوطها بعتمة الحيرة والتأويل..
ضيع مفاتيحها بين زوايا الندم والتاجيل..
أيا نجوم ليلي الغجري الطويل..
تلقفيني..احمليني على مكانس الساحرات..
اخترقي بسفري مدى المسافات..
لا تراوحي بخطواتي المكان والزمان..
حتى لا اسمعك تراتيل قلبي المتعب..
أيتها الأمنيات الغافيات في كهوف النسيان..
النائحات على خسارات الوجدان..
بمحرابك صليت آخر صلاة لاستخارة السفر..
بلباس الرهبة والتبتل 
ألم تستجب؟!
فكان وردي.. نشيج بالقلب قد عمر..
وتسبيحي..رجاء ربما لن يحظر..
وما زلت أسير واردد:
متى ستبزغ ضاحكا مستبشرا ايها الفجر..
يا رجائي المنتظر؟!
يا غدي المسلوب بأياد..
قيل هي القدر..
او لربما كانت ثقة تمرغت في أوحال الغدر..
فباتت مصلوبة على شفاه الصمت
ولكن انا على وجنتيك أيها الغد..
رسمت طريقي..وإن محت معالمه..
رياح السآمة والضجر..
ولم تسعفني عيون صبري الملأى بالرماد..
ولا أيادي دهري المغلولة بالعناد..
ولا حظي المتسربل بقطع من السواد..
فكيف أكون  بعد كل هذا المخاض..
سوى وليدة خدجى رماها رحم الحياة..
بعد أن ضاق بها ذرعا واتشح بالضجر..
وافقدها مقومات الرغبة والدهشة والأناة..
رصيد خاو على عروش الأيام والسنين..
وخطوات أوجعها المسير في سفر مطيته الأنين..
ومداه مدن أغرقها الضباب وغابت شمسها بكف القدر..
ثم صار وهما بعنوان جديد و توصيف إسمه السفر.


الجمعة 30/7/2021
وهم بتوصيف السفر : بقلم / فاتن جبور 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...