الجمعة، 2 يوليو 2021

طيبة زائدة : بقلم / زينب قليل

طيبة زائدة

في قديم الزمان ...
هكذا بدأت حديثي للخلان...
كان هناك انسان...
سمته اللطف و الحنان....
و كان الصغار و الكبار يدريان...
فانقسموا الى جزءان....
ما بين مبجل له و متفان!
ولأفعاله و طيبته يقدران
ولكل طموحاته يحققان
لأنهم يعلمون قيمة الطيب في ذاك الزمان...
و بين مستغل و فتان!
حقا هما سيئان...
فلا يفتأون لأحلامه يحطمان....
و لأمور حياته يعكسان....
لا يتوانيا عن خداعه و لا يتوقفان...
و كان في قلبه يتألم و يكتم...
و للخير دائما يقدم....
فذاك طبع فيه متأصل....
الى أن بلغ بهم الحقد و الكره أعظم مبلغ!
فكادوا له المكائد لكي يتحطم ....
و يسرقوا فرحته و يدعوه يتألم....
نعتوه بأبشع الصفات.....
و تمنوا موته فالحياة....
لم يستطيعوا تحمل نجاحاته....
ومحبة الناس لأفعاله.....
لم يأتي في بالهم مجاراته!
او كسب المحبة بالتعاطف!
و فعل الخير و تطهير القلب!
بل عمدوا الى محاولة قص جناحيه!
و تكريه الناس فيه.....
تألم و تعذب!
 وحاول عدم الإكتراث....
ومسامحة هؤلاء الناس...
فلم يتحمل رؤية دموعهم الكاذبات..
و ظن هذه المرة أنهم تطهروا من المعصيات!
و بدأوا حياة جديدة بعد التوبات 
لكنه لم يعلم أن النفاق في قلوبهم طبع متأصل....
و الشر في نفوسهم متأجج...
و الغيرة تحرق قلوبهم و تجرح...
رغم عفوه عنهم ازدادوا طغيانا و ظلما...
و ازداد الحقد في قلوبهم و تمادوا...
و لم يهنأوا إلا بعد أن كسروا جزءا من روحه...
و أذاقوه الألم على أصوله...
...........ما رأيكم يا خلاني؟
يجب أن لانبالي؟!
فهو الغبي الذي ظل يسامح...
و لذالك كان حقا عليه العقاب و الانكسار...
تنهد الخلان و قالوا:
أولا صحح المعلومة و اعترف بالحقيقة!!
فما هو زمان فائت....
وانما الحديث كان عن المتحدث!
لا تبتأس!
 فأخيرا لدرسك تعلمت!
و حقيقة الأنذال كشفت كشفت 
 و على كذبهم دست....
ما عليك الآن الا بطرد كل كذاب حاقد...
و البدء بحياتك...
 متوكلا على الله
ثم متوكأ على أصدقائك....
و اشكر الله أنك كنت المظلوم لا الظالم.....


الجمعة 2/7/2021
طيبة زائدة : بقلم / زينب قليل

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...