الأربعاء، 14 يوليو 2021

محطة الضباب : بقلم / محمد محجوبي

محطة الضباب 

هل تلاشى .. نجم الفيافي المتخمة عطشها اللاهف 
أم هي كذالك سيرة الوهج المدلل  . .
تباغت الموج المتبقي 
بصواعق تمعن حصص الكي .. لتستجيب لها أوصال الذوبان 
ولربما في الحضن ربيع أسفار يتثاقل رهن الأصفاد 
وبطش االوثاق المتكرر 
سأكتفي بقارورة شوق 
تغري زمن التأويل 
وتسعد أطياب الأرق الغارق في زرقة الإنتظار 
لزمن مضى .. . تركت سهدي متراميا على مرامي طليقة الشوك  .. بصمت قصيدة على شفاه السواقي 
وعلى نواصي أقمار نضحت بهيام 
كما وأنني نسيت معطف الليل على خوالي فصول متعبة 
كنت أبزغ نصفين من كفي المبهم 
نصف يسبح في ضحكات الشاي المنتفضة الحكمة 
ونصف آخر موقوف على علب الظلام 
كان سوادا بخضاب الذات 
ينبت ويهيج في أصل الحكاية الساكنة دواخلي الجنات 
وكان النبع فصولي فاقعة الأسر 
كما كنت . .. أجرؤ أن ألملم شتات الذكريات 
لأتدارك نهر الكلام 
هائما في سديم قصيدة منكسة الرايات
ريثما يتداركني نجم الفيافي ذالك المتخم بضباب 


الأربعاء 14/7/2021 
محطة الضباب : بقلم / محمد محجوبي 
الجزائر


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...