دلع ابنة القمر
قادني الشوق وأذاب
نزيف الصلصال
تمنيت أن اختفي
بين أصابعها
آويني للخفاء والستر
بقلبي جراحُ مغترب
حاولت أن اقبلَ فاها
ولو في خلا دم الاحلام
يا أبنة القمر كأني ورّدٌ
من مُريدي الهوى
يهز ابواب السماء
ويدُ الرحمن رحيمُ
ولي صلاة استخارةٍ
كعاشقٍ يموتُ منتظراً
حتى العراف بدأ محير
والوحدة كأنه تمثال
معتكفٌ بصدري
كم مرةٍ اسقطُ بين
أهداب بساتين الفراق
ومن بعيدٍ كغريب على
ظهر القصيدة أوجاع
اشتاقَ النوم لعيني
واشتاق رغيف أمي
لفمي .
والعشق العذري
وجلَّها من ابتسامة
باكرة لإبنة القمر
وعند رؤيتها ما
نطق الصمت وما
اطاعني وطعنة
السكوت
كيتيم بلا مأوى
ولها تليق الدلع
كما يليق لي فروسية
العشق وفي ركن
الشوق جدالٌ
وصرخة حناجر
من الاعماق ربما
معجزة الشوق
سيجمعني مع
دلع ابنة القمر
الثلاثاء 13/7/2021
دلع ابنة القمر : بقلم / علي عبدالكريم الحسيني
العراق