قارئة الكف
و أنا أسير على رمل الشطآن
جذبتني امراة من ثوبي
قالت يا ولدي ما بك تائه حيران
و تهيم في عينيك امراة
يجمع بينكما الفرقة و الهجران
قدرك يا ولدي محسوم
و الحزن يخيم على الجدران
مالك يا ولدي محبوس
في عشق مكتوب
على جبينه الخسران
و هي مغلوبة في أمرك
لا ترضى لعينك أحزان
لا أحد يا ولدي يعبث بالقدر
أو يملك تغيير الأزمان
فلتحي سعيدا و لتترك
ما تتمناه و ما كان
و لتدرك أن الحزن
كفيل بأن يخنق عشقك
و هو وليد في رحم الحرمان
عيناك تقولان بأن الحب يعذبك
و هي لا تملك إلا رحيلا
إن كنت ستبقى ثائرا غضبان
إن كان القدر لم يمنحك سبيلا
فكفاك عشق الروح
فهي أغلى و أبقى في الوجدان
أعطيني كفك كي أقرأ أقدارك
و أنا على ثقة لا بشر
يملك تغييرها
لا أحد كان ملكا أو جان
مكتوب أن في هذا العشق
سيحيا قلبك ظمآن
و هي تحاول أن تقسو علك
تنسى ... لا تقل هنت عليها
و عشقك هان
قل أن مصيرك محسوم
و القرب من واديها عبث ..هذيان
و هي امراة لا تعرف قدماها
للزيف و للكذب عنوان
عشقك يا ولدي
لا يجلب لمصيرك خيرا
بل يجلب لكليكما كل هوان
فاسمع للعقل و جنب قلبك
اوهاما و دموعا و سقم الأبدان
و الله سيمنحك بديلا
إن لم يكن اليوم
فهناك جنان الرحمن
السبت 31/7/2021
قارئة الكف : بقلم / ميرڤت هلال