هذه القصيدة من حيث المبنى على بحر الكامل إلا أنها تميزت عن النظم المألوف كونها ذات قافيتين صدرها بقافية وعجزها بأخرى أرجو ان تنال القبول بعنوان
صدى الأيام
إنّي سئمتُ من الحياةِ وزيفها
وحقيرِ عيشٍ لا يبلّ غليلا
وجراحِ قلبٍ والزمانُ يروفها
أنّى وقد أمسىٰ الطبيبُ عليلا
رُفعَ الدنيء وإذ يصولُ كسيفها
هيهات أن تلدَ الحميرُ خيولا
عجبًا لأقوامٍ وليس يخيفها
غيرَ السّيوفِ فما يرون بديلا
وتُردّدُ الأيام حانَ قطافها
واحسرتى كانَ المصابُ جليلا
قد عادَ راعي القومِ ليسَ شريفها
بل سادَ من سلكَ الحرامَ سبيلا
لكنّ من حفظَ الذمامَ عفيفها
لا ضير إن ظلّ الأصيلُ أصيلا
فالرّيح إن هبّت يسرّ حفيفها
في عصفها يُمسي الهبوبُ وبيلا
فكذلكَ الدّنيا يشفّ شفيفها
إن أدبرت تُردي الغَرورَ قتيلا
ويحارُ مأثورُ الكلامِ بوصفها
دنيا ستمضي لا تدومُ طويلا
فإذا تردّى واستهام حصيفها
فأقم عزاها بكرة وأصيلا
فهي الدّواهي والخطوبُ رديفها
بُعثت إلينا واعظًا ورسولا
السبت 31/7/2021
صدى الأيام : بقلم / نجم الركابي