لماذا أراكَ حُبّي الوحيد
لِمَ لَمْ يُغيّرني
الغِياب
لا زِلْتُ أراكَ عائداً
تَرْكُض بين النّاسِ
لِتَهْتدي إليّ
من بينِ الضّباب
ولا زِلْتُ أنتَظِر الرّجوع
وقد جفا عيوني الكَرَى
عُذْراً حبيبي ...
فَلَيلُ العاشقين
سَهَرٌ وَ عِتاب
ونُجومٌ تتهاوى
وورودٌ تَذْبُل على ذاكَ
الباب
أُغْمِضُ عيني لِألمَحَ صورتك
تَضَحَكُ في قلبي
ولِأسْتَرْجِعَ دِفْئَ الأماكِنِ
والرّحاب
وَ تِلْكَ الأقاحي والزّنابق
كُنّا نَجْمَعُها
لِتُزَيَنَ مَجلِسَنا
وَ تَعْبق الرّياحين والبخّور
على تلك الثّياب
يا وَحيدَ الرّوح
يا مُعذّبي في الهوى
يا مَنْ جَعلتَ أحلامي
تُحلّقُ فَوقَ السّحاب
سَأُغلِقُ بابي
وأسِدل ستائر نافذتي
فلم يَعُدْ قلبي يقوى على
العِتاب
و حَديثُ الرّوح معك
يطول
ولا أسْمَعُ مِنْكَ
جواب
وأعلَمُ أنّني أُحَدّث نفسي
و أركُضُ خَلْفَ سراب
وأنت وحيدَ قلبي
وحُبّ عمري
حتّى لو ضاع الشّباب
الأربعاء 30/6/2021
خلف السراب : بقلم / ألماسة الأعور