ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
كيف تخذلين الأنا بدم بارد
آلهة الشتاء أنت ...أم جبل كساه الأبيض ؟
كيف إستطعت الدوس و قلب يغلي ثائر
و إرتميت داخل جوف حمم بركان هائج ؟
كيف رحلت مع كل تلك الحروق والحروف ملتهبة ؟
ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
ألا تخشين الموت ؟
أم تشتهين عزاء أنثى شاردة ؟
ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
الجليد إنهار
تكسرت أجنحة الفارس
سقف الحلم سقط فأحدث زلزال جارف
وهم كان ....
أم أنه حلم الجوى الجارف ؟
ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
السعادة عششت على أعتاب
بوابة ساحرة عاجية
ثلاث ... ليالي قمرية
ثلاثة .... من قصص ألف ليلة وعشية
ثلاثة .... تعد بدقات وزقزقة
ثلاث .... مرت كالعاصفة ربيعية
نثرت عطرا أفلاطونيا ودقة سرمدية
ثلاثة .... لن تنسى حتى بعد المنية
سويعات ....
دونت ذاكرة حب إخترق ...
مزق ..
حرق وإحترق ..
إنصهر...
تاهت الأنثى بين الأنا
وإمرأة حديدية
ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
رعشة القلم ...والأنامل متعرقة
حياء وجنتين إشتدت بهما الحمى
قلب صادق .. يأبى الهدوء والرجفة
مازال ينقصها كثيرا من الخبرة
لم تكبر بعد ...
وإن تلحفت خصلات قصتها بالأبيض
قصة العصفورة....
وإحتواء عصفورها المجنون
والكاتب الذي سرد وأخبر العالم
منها قد تعلم ....
وإن كان قد إسترق النظر
فكان نسيج بين الجد والهزل
وكان بصيص نور شمعة الحب
وشيخ وعقد وزغاريد ....
رقصة على أنغام قصائد غزلية
هكذا كانت ...الخريطة ..والوهم
ساحر ....صوته ...
ضحكته ....وحروفه من عجب
ملاك ليس من البشر
رجل يقطر الحنان من شفتيه
عسل معتق ....
الرجولة تسكن الروح
خطر محدق ...ألم بأرجائها
يأتي على الثليج.....
بقلب دافئ
ليضحى شلالا و المياه حارقة
أيا إمرأة
مهزومة ...
تركضين هاربة ...
ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
عصفور ... عنوانه الحرية
وأن كان الشوك جسر إتصال
وكان السفر شبه إنتحار
وكان اللقاء من المحال
لكان جنح دون سابق انذار
حلق بعيدا على الأنظار
الخلاص ياإمرأة ...
عصفورة كللت بتاج العفة والكبرياء
طرقت أبواب عشها ...
الرجولة والحب كلاهما .....
سؤال .... وجواب ...
أنيقة هي باقة حبهما
... نهاية البداية
مازالت بين الحبر واليراع
بين الواقع والخيال
القدر...
كأن يحط بزقزقة
ويرقص رقصة الجنون
على أعتاب نافذة
...تطل على قلب مهرة جامحة
أيا إمرأة ..
ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
كفاك ما أقساك و الأنا ...
ماذنب تلك الأنثى
كفاك ..ياامرأة
أنت... الجلاد
القاضي و أنت السجان
كفاك ما أقساك على تلك المتوفاة ...
أي ذنب اقترفت ؟
أليس الحب رزق ....
والأرزاق تساق ....
عصفور
.و موسم ....العشق
..........تاه و العنوان ....
لم يعد هناك مايحترق
سوى بعض البنود
بعض من نبضات إمرأة قوية
ذكرى سارد شاهد ....
على حب عصفور و عصفورة
و إن قررت العيش على ذكرى
و إستمرت في محاربة هوى نفسها
و استغفرت ألف والفين وخمس ألاف مرة
هاقد إشتدت الحمى ...
بركان على فوهة المشاعر
إنفجر ...الصمت
تعالت آهات من عمق فؤاد
الموسيقى هادئة
واللحن ...شارد...دون عنوان
موسم الهجرة اغتصب التيه
بين الواقع والخيال
أه ....
ياإمرأة ...عشقها
سراديب زخات جنون ذائبة
الأربعاء 30/6/2021
يا امرأة : بقلم / هالة بن عامر
تونس